أذكر انني في بداية العام 2011 كتبت نوتة كاملة عن احلامي القادمة و عن امالي لغد و عن اعتذاراتي لمن لم اكن معهم و
قصرت في حقهم
لكني اليوم و انا في اول ساعات 2012 لست اريد ان اكتب عن احلامي و مدي حبي لبلدي و مدي اسفي
لاننا ندخل هذه السنة باحاسيس مختلفة لكنها كلها بلا استنثاء تحمل توقبع الثورة
ما اشعر به من الم محبب او فرحة حزينة اسف ممزوج بعذر
كل هذا يحمل ايضا توقيع الثورة
شكرا لاني عدت من دائرة الانا لدائرة الوطن و الانسانية
عزيزتي السنة الجديدة ارفقي بنا فنحن نحمل جراحا لم تندمل و امالا لم تكتمل
و نريدها حقيقة
يا رب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق