الأحد، 9 ديسمبر 2012

الاستفتاء الدستوري

لمن يسأل لماذا لا تحتكموا لديمقراطية تسمي " الصندوق" في قضية الدستور فلو مش عاجبك قول لا. " كده ببساطة بدل وجع القلبلللتن  اللي انتوا فيه "

احب اقول لهؤلاء الاتي :
. اولا أنا اتفق مع بعض البنود و ارفض الكثير اليس من حقي و من حق البلد كلها بأ طيافها و نقاباتها و عمالها ان تتناقش في بنوده و فقراته  " هوه احنا كل سنة بنعمل دستور يا جدعان  عايزين نذاكر و نسأل و نطمن " 

ثانيا  كمواطنة بسيطة اعتقدت ان هذا الدستور قد يتحدث عن بعض القضايا التي تهمني " كحقوق اطفال الشوارع /الاطفال العاملين ، حقوق المرأة و المعاقين " اللي يدوب بشم ريحتهم من بعيد في الدستور مش عارفة امسكهم نهائي "

ثالثا لما كل الناس بما فيهم نائب الريس يقولك في مواد اللي الناس مختلفة عليها حوالي ١٥ مادة . يبقي انتو سايبنها ليها من غير حل  و نقاش مجتمعي حقيقي"اختبار ذكاء مثلا"

رابعا حوار انه منتج بشري دي كلمة مستفزة ما احنا عارفين حد قال ان الدستور نازل من السما ده غير ما كل حاجة في الدنيا جهد بشري ايه الجديد في كده ده غير ده دستور مش تصليح شنط هيبقي فيه عيوب ده كمان  !!

خامسا وده الاخر أنا مش بحب الكروتة و ما بطيقش الدم و الافتراء و الدستور كان السبب في الدم اللي راح و العيال اللي ماتت و الهم اللي بنشوفه " قفلني منه الصراحة" !!

طبعا بناء علي هذه المعطيات فان تصويتي هيكون بلا و بالتالي هاكون السبب في زعزعة استقرار البلاد كما قال سيادة الريس و مرشده ونائبه و العاملين عليها و طبعا ده هيضاف الي تاريخ انجازاتي الخاص بالزعزعة طوال السنتين اللي فاتوا و الله الموفق و المستعان و كل دستور و احنا دايما متجمعين وواعيين  


الاثنين، 17 سبتمبر 2012

صبرا و شاتيلا

اليوم الذكري الثلاثون لمذبحة صبرا و شاتيلا 
"مذبحة نفذت في مخيمي صبرا وشاتيلا لللاجئين الفلسطينيين في 16 أيلول 1982 واستمرت لمدة ثلاثة أيام على يد المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي والجيش الإسرائيلي. عدد القتلى في المذبحة لا يعرف بوضوح وتتراوح التقديرات بين 3500 و5000 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح، أغلبيتهم من الفلسطينيين ولكن من بينهم لبنانيين أيضا "
كثيرون منا يتسألوا : لماذا نذكر انفسنا الان ؟  و اخرين يرون ان ما تعانيه الشعوب العربية الان اهم من ان نحيي الذكري داخلنا ؟ و هناك ايضا هؤلاء الذين ازاحوا من صدورهم اية غضاضة تجاه العدو الصهيوني  و لم يعد عدو ؟
نذكر انفسنا الان بالرغم من كل ما نواجهه اولا لاننا لا يحب حتي و ان شغلتنا الاحداث في بلادنا حتي و ان ضاقت بنا السبل و اشتد بنا الامر لا يجب ان ننسي عدونالحقيقي
لان الحقوق المسلوبة و الارواح التي زهقت و قتلت بدم بارد لن تهدأ حتي نرقي بأنفسنا و نقوي علي المواجهة 
ما حدث من ثورات في و طننا العربي ليست فقط من اجل ما هو ات  بل من اجل ما فقد و من اجل كل شهيد قتل غدرا بلا محاسبة 
ما نعانيه ليس فقط ازمة الفقر و العدالة الاجتماعية لكنه الاحساس بالقهر الاحساس بالتخاذل الذي يملك كل واحد فينا 
في كل موقف يأمل فيه ان ينصف 
ما فعله طغاة الملوك و الرؤساء و اتباعهم لم يقتصر فقط علي النهب و السرقة 
لكن من وجهة نظري المأساة الحقيقية هي انهم خلقوا منا شعوبا هزيلة تقتل و تذبح و تهان   حتي 
دون ان تقوي علي ان تعترض 
"المذابح التي ارتكبت تجاه الابرياء و العزل لا يمكن ان تمحي لاننا اردنا ان ننسي " بل يبقي صداها قويا 
اما لهؤلاء الذين اراحوا انفسهم من ازمة الذنب سينضموا لبقية من رأوا اخوانهم يستشهدون امام اعينهم فخوَنوهم !!!

وغداً
سوف يولد من يلبس الدرع كاملة
يوقد النار شاملة
يطلب الثأر ... يستولد الحق
من أضلع المستحيل
      لا تصالح
                        امل دنقل 







الجمعة، 1 يونيو 2012

المعضلة


يمكن اكون ناوية اقاطع لكن هذا لا يعني بالضرورة اني اذا اضطررت للتصويت انني سوف امنحه لعقلية تنتمي لنظام سابق !
عسكري سابق! و مأساة قادمة "و لكني أيضا لا يمكن ان اطالب هؤلاء الذين اختنقوا من سياسة الاخوان و يملؤهم الرعب لما هو ات و ده طبيعي بسبب اسلوب السرية الغير معلن و تغير المواقف عند كل مفترق بأن يمنحوهم الثقة !!!
المعادلة ليست بالهينة 
و ما علي الاخوان فعله لكسب ثقة الشعب كثير لا يمكن ان ننسي ان المجلس العسكري كانت له باع طويل في تقليص دورهم و تشويه صورتهم مع الاعتراف بأنهم ساعدوه علي هذا 
الحيرة التي تأكلنا جميعا ما بين " مقاطع و مشارك " أصبحت كابوسا خاصة مع اقتراب الوقت 
ما أؤمن به حقا ان الاصرار علي الزج بشفيق كمرشح رئاسي بالرغم من كل ما عليه و ما يتهم به ؟؟
يطرح تساؤلات كثيرة حول جدية هذه الانتخابات و مدي قدرتها علي اظهار الحقيقة 

ما لن أغفره حتي الان هو كيف وصلنا الي هذا الحائط السد ؟؟
كيف صار البعض منا يري في شفيق ملجأ ؟؟ 
انا لا أخون أحد و لكنه اللوم  و الالم   فقط ما يجعلنا نتسأل 
أليس أكرم لنا ان نقاطع علي أن نشارك في تجربة سياسية فاسدة منذ البداية 
اذا ارتضينا هذه الانتخابات سنضطر أسفين أن نقبل بنتائجها بلا نقاش !!

حقا لقد وقعنا في الفخ و لكن برضانا للاسف



ومن الاخر كل واحد حر 

و الله أعلم

الثلاثاء، 22 مايو 2012

هتنتخب مين ؟؟؟


اقل من 24 ساعة تفصلنا عن صندوق الانتخابات الرئاسية في  بلدنا

لقد أمضينا الفترة السابقة لا سؤال يعلو علي " هتنتخب مين " و دائما كانت الاجابات تؤدي الي كل شئ ممكن " صدام / خلاف
صداقة جديدة / تفاهم مشترك
 و أحيانا الي خناقة و ضرب أحدهم " المرشحين " بالحذاء "
ربما لامما لازلنا نتعلم كيف نتحاور لازلنا جديدين في هذه اللعبة الديمقراطية !
الاجابة التي لم يختلف عليها الكثير أننا لا نري في مرشحينا من يحمل أملنا الحقيقي في ما هو أت .
لكننا بوجهة نظر خاصة بكل واحد منا نختار الاقرب لان يكون أصلح
و هنا يأتي التقسيم المصري الرائع لباقة المرشحين المتوفرة  " الذي يعترف به حتي المرشحين أنفسهم " ما بين
 2 فلول / 1 اخوان / و الباقي ثوريين منهم الاخواني السابق / الناصري السابق /و ثلاثة ينتمون لعالم مثالي بينهم شاب نريده جميعا و لا ننتخبه ؟؟ لا أعلم لماذا اللهم اننا لا نؤمن بعمره !!
ان مأساة الانتخابات القادمة ليس التزوير بمعناه التقليدي و لكن كما قال احد المحللين
انما هي "تزوير الارادة الحقيقية للناخب "
ارادة الفقير في حاجته للمادة
ارادة الجهل في تعلقه بالدين
ارادة الخوف في انتظارها للامان
فقد سلبنا جميعا شئ من هذا فأصبحنا لا نرس في المرشح سوي ما ينقصنا فغفلنا كثيرا حقيقة كثير منهم " خاصة من ينتمون للنظام السابق " 
نسي الناس هؤلاء الذين فقدوا أعينهم لا لشئ الا كي لا نفقد بصيرتنا
هؤلاء الذين يقبعون في سرائرهم في المستشفيات " أصابهم الشلل" لا لشئ الا لكي لا نفقد نحن احساسنا بالحياة

اعذر هؤلاء الذين لا يملكون حتي مقومات الانسان الطبيعية " هؤلاء الفقراء و البسطاء " الذين  يزدادون فقرا يوما بعد يوم .
 ولكني اعتب كثيرا علي من اتيحت لهم الفرصة ان يعيشوا حياة كريمة ولا يدركوا ما راه سائق بسيط في حملات مرشح من النظام السابق من صورة لا تختلف عما فات " كيف يثور شعبا علي نظام و يعيده في اول انتخابات له " واهم هذا الذي يتخيل انه قادر علي ان يراقبهم او انهم سيغيرون جلدهم كمن أجله سيغيرون عقليتهم السياسية و الفكرية خوفا من شعب أرادهم " هؤلاء ينتمون لعصر أخر لا يري سوي الكبت و القمع ربما يشوبها بعض الدبلوماسية الطاووسية
لكنها أبدا لا تغير واقع ان القالب نفسه واحد
فنحن لا نريد فرعونا اخر .
ان تنحاز جماعة اصلاحية كاملة الي مرشح لم يكن ليشرح نفسه الا احتياطا ليس أكثر
وان تتغير معايير اختيار الرئيس طبقا لروايتهم بناء علي من سيرشحونه هم
دون اعتبار أنهم بالفعل أصبحوا يملكون السلطة التشريعية و التنفيذية
ز حصولهم علي الرئاسة سيتبع نظرية" الجملة " او الكومبو
دون ادراك لاهمية دورهم الحقيقي في ظل غياب دستور اصروا ايضا ان يكتبوه هم بأيديهم !!
ان ينقسم الثوار لاكثر من مرشح فنخاف ان نخسر المعركة
و أسئلة اخري كثيرة :
- عن الدعم المالي للمرشحين " فلولا كانوا ام جماعة .
- اللقاءات التليفزيونية و المناظرات و ما أحدثته من تغيير
-خالد علي كيف نريد جميعا و لكننا لا نعطي له صوتا
- شفيق و حصوله علي المركز الاول في اسرائيل !
- لماذا يجتمع الكثير علي ابو الفتوح بالرغم من اختلاف تياراتهم الفكرية
- لماذا يدعم اكثر المبدعين صباحي
-مؤتمرات مرسي و كيف يعبأ لها !
- الحديث عن دعم الوطني المنحل لشفيق !
- لماذا رجال الاعمال موالين لموسي !!
- لقاء عكاشة و شفيق !
- صراع الاجيال واختلاف مرشحيهم
- الصمت الانتخابي و هل يتم مراقبته ؟؟
كلها أسئلة نحمل لها جميعا أجوبة مختلفة
و اختلافنا بدل من ان يكون رحمة اصبح عادة و احيانا هدفا في حد ذاته
لكني حقا بالرغم من روعة التجربة الانتخابية لا استطيع ان أري فيها الحل السحري لمشاكلنا فما نحن فيه يحتاج أكثر من مجرد رئيس منتخب
و الله أعلم 

الجمعة، 30 مارس 2012

دستور و رئاسة و شهيد

نحن الان امام مشاهد كثيرة متشابكة  " او يمكن ان تندرج جميعها تحت مسمي معضلات " 
اللجنة التأسيسية للدستور  .. الانتخابات الرئاسية .. مطالب الثورة و حقوق الشهداء " ده غير طبعا النثريات البسيطة من اختلال الامن و 
 ازمة البنزين و المطالب الفئوية و الخ " 
كلهم يندرجون تحت شعار مهزلة ادارة المرحلة الانتقالية لاول مرة ادرك ان مفهوم الادارة في بلادنا يحتاج لاعادة توجيه هذا اذا تغاضينا عن النية المبيتة لاجهاض الثورة و ما حلم به شبابها  
تأسيسية اللجنة و تكوينها ماهو الا عودة لمأساة سلطة الاغلبية المطلقة و التي لا يمكن تطبيقها علي اي حال في و ضع الدستور 
ان يكون رئيس مجلس الشعب هو ايضا  رئيس اللجنة التأسيسية " و هناك حديث انه سيكون المرشح المحتمل للاخوان " هو تطبيق اعمي لمفهوم " الكومبو لارج " 
 اما انتخابات الرئاسة و كثرة من دخلوا لعبتها  تضعنا جميعا امام  متاهات حتي نهايتها ليست بمعلومة ولكن تنضم لسلسلة الالغاز التي تملأ رؤوسنا 
هنا تظهر مطالب الثورة و اهم ما تسأل عنه هو حق الشهداء و الذي انضم اليه شهداء مذبحة بورسعيد  خيرة شبابنا فقدوهم أهليهم من أجلنا نحن 
و استشهدوا علي يد من باعوا هذا الوطن منذ زمن و لازالوا يعيثون فيها فسادا 
هؤلاء الاهل يرون الان قاتلي أبنائهم أحرارا أمام أعينهم  
اما نحن ففي خضم هذه الاحداث نسيناهم هؤلاء الذي تملا أرواحهم سماء  الوطن لعل ما حلموا به يري النور 

هناك من يؤمن " و انا منهم " بأن انتخاب رئيس جديد " كما هو الحال عندما انتخبنا مجلسي الشعب و الشوري "  و كذلك الدستور ما هوالا امتداد لا 
يتجزأ من مسرحية محكمة المشاهد يلعب فيها المجلس العسكري و من ينتمون للعهد السابق الادوار الرئيسية و هناك من انضم للكواليس   
من قوي سياسية .
مسرحية نهايتها كما بدأت وحي خيال شعب اراد ان يحلم حلما فسطره بدمه  عله يري النور و يصير و اقعا  فصار كابوسا .

الجمعة، 27 يناير 2012

تحرير 2012

  اروع ما في التحرير أنه يحمل معان كثيرة في طياته في لمحاته 
لم أتوقع هذا العدد المهول في تظاهرات 25 يناير 2012 لم اتوقع ان يستمر هذا الشعب في ثورته " ظننت كما كنت اري في حوارات الشارع أنهم ركنوا لمجلس الشعب كممثل لهم " وتلك حقيقة يجب ان نعترف بها" 
و لا يستطيعوا في نفس الوقت ان يخفوا احساسهم بأنهم لن يقفوا يوما ضد ما يمثله المجلس العسكري حتي و ان لامت ضمائرهم عليه يوما .
حتي عندما حاولنا تقديم عرض كاذبون  رأيت في اعتراضات بعض المارة " العنيفة في معظم الوقت " أنهم لا يصدقون شيئا مما يقال ضد المجلس " فالقدسية العسكرية لدي الشعب المصري لا تقوي علي التصديق "
بكل هذه الافكار التي تشبعت بها  انهارت تماما حين رأيت الجماهير في المسيرة تتجمع لتصل الي الميدان 
أثبتت هذه الاعداد ان ما كانت تفعله الحركات الشبابية " بالرغم من التشويه المعنوي التي كانت تواجهه " استطاعت " :كاذبون , مصرّيين , لا للمحاكمات العسكرية , سلاسل مصرنا و غيرها الكثير " ان تكسر هذه القدسية و ان تنير و مضات امام  الناس و ان تنقل التحرير بأفكاره الي كل باب و حارة " هناك من قدم عرض كاذبون لعائلته "

الشعارات التي كانت ترن في السيرة لم تكون بلا محتوي  و لم تكن تعني  ان تسئ الي المؤسسة الجيش " الجيش ما يحكومشي " هذا ما كانت تحكي عنه 
فنحن شعب أعزل يجب أن يحكمه أعزل مثله " علي رأي الدكتور تميم البرغوثي 
ما فعله المجلس العسكري خلال الفترة الانتقالية كان أبشع مما تخيلناه 
لقد دفع الشباب دمهم ثمنا لكل طلب تم تنفيذه لم يحصل شئ نريده بلا مقابل 


اما دور الاخوان حتي هذه اللحظة لم أفهمه هناك من اعلن منهم أنهم سيحتفلون بما تم انجازه " اللي انا مش عارفة هوه ايه" 
و هناك من نفي 
منصتهم المقامة كانت منفصلة ابدا لم يريدوا أن يكونوا ضمن السياق الا في المرحلة الاولي من الثورة 
ما رأيناه من مشادات يوم الجمعة اليوم و الله أعلم الي أين تأخذنا لكنها ببساطة يعبر عنها كلمة قالها الشي العفاسي " 


الشيخ مشارى راشد العفاسى على تويتر : " إذا كانت الكراسى تفرقكم وتمزق صفكم فلا مرحبا بها ولا أهلا ، وإن كنتم لا تحسنون السياسه فاشتغلوا بما أنتم له أهل : العلم الشرعى والدعوه إلى الله " وسيذكر التاريخ : أنه عندما دخل المسيحيون للجامع الأزهر لتشييع جنازة الشيخ ظل الإخوان المسلمين في منازلهم ينتظروا نتائج انتخابتهم!!!!

  و لا نعلم ما في النوايا لكنهم  يمثلون الشعب الان فيجب أن يستمعوا اليه " لم يعودوا الجماعة المحظورة التي كنا نؤازرها ضد ما تتعرض له من ظلم و عليهم أن يتحملوا النقد فقد أصبحوا الاغلبية " هكذا قالت احدي صديقاتي  
 و قد اجبت عليها " و قد كتب علينا أن نبقي معارضين للأبد " 
 و السلام ختام 



الخميس، 12 يناير 2012

اذاعتي المفضلة التي فقدتها !!

     " حينما تأثرت اذاعتي المفضلة
القران الكريم  
"بارض النفاق " ماسبيرو مع احترامي لكل من يعمل داخل ماسبيرو يحاول ان يغير و لا يستطيع
لقد احسست بماساة حقيقية خلال الفترة السابقة خاصة بعد التنحي  عندما بأت تتحول الاذاعة لفرصة ان يشارك " المذيعين و المستضافين من شيوخ أفاضل " الي كتيبة الموالين لكل من يدعو الي الاستقرار " و هو الممثل في مجلسنا العسكري الموقر و اتباعه من الساسة 
اتفقنا ام اختلفنا مع ما يقولونه " من اراء شخصية بحتة لا ترتقي لواقع و حقائق تحدث و لا يتابعونها و لا حتي يحاولون ان يعرفوا 
تفاصيلها"
اعتقد ام محور المأساة انك تتكلم عن اذاعة يستمع اليها كل الاطياف و الاعمار 
فاذا اختلفت مع ما يقوله الشيخ الفاضل فانت بهذا تسبح ضد لتيار و تسئ الي دينك !! و اعتقد ان هذه المعضلة ستظل تلاحقنا أينما ذهبنا 
 ان نخلط الاوراق
لقد فرحت حقا حين قرأت المقالة لعماد عبد اللطيف في التحرير عن ا\اعتي التي فقدتها ز فرحت بأن ما احسه ليس وهما لكنها حقا مأساة 
لينك المقالة  ّّ

الاثنين، 9 يناير 2012

الثورة القادمة

لعلي انتظر في هذا الشهر اكثر مما يحمل في ايامه من قدرات 
لعل ما يأتي به يوم 25 يناير اقوي من احباطاتي و سعاداتي خلال العام المنصرف 
السؤال الذي يطرح نفسه الان هل المصريين بما يتميزون به من ضيق الخلق 
سيتحملون الثورة ان تكتمل  او ان يعلن و لو فرد و احد انه سيعتصم من اجل ما نريد 

         لا يمكن ان نغفل
انهم قد  اوصلوا الناس لمرحلة متطورة من الملل المخلوط بالالم يمتزج كلاهما مع الاسطورة المصرية المتبادلة خلال الفترة السابقة و التي  وصلت للقمة الا و هي الفقر 
  و الفقر في قاهرة المعز او في مصرنا المحروسة ليس كأي فقر اعني انه تفوق علي اقرانه في كل العالم " علي رأي فلسطينية قابلتها
صدفة في يوم رائع يتميز بانسيابية المرور  احدي مميزات الثورة طبعا "
قالت لي بعفوية رهيبة " لقد رأيت في مصر من الفقر ما لا يمكن وصفه و لم اري مثله في سائر الدول العربية برغم فقر بعضها لقد باعكم المخلوع للعالم أجمع حتي العرب  الله يسامحه" فرددت عليها بتلقائية متبادلة " الله لا يسامحه "
اعتقد ان شهادتها بالرغم من انها لم تدهشني كثيرا لكنها علي الاقل  وجعتني علي اساس انه يمكن للناس اللي بره البلد مش واخدين بالهم و عيوبنا مش مفضوحة
 لكن هيهات الفضيحة الحقيقة هي ان  سلبيتنا قد امتدت لاجيال
دفع  ثمنها الكثير من أهل ه\ا البلد
بالطبع لا استطيع ان افقد ال\اكرة و ان اغفل \كر بقية العوامل الرائعة التي اكملت مثلث برمودا المصري " المرض و لجهل "
  ابهذه الثلاثية لا استطيع ان
اجزم انهم سيقفوا معنا مرة اخري في الميدان ليطالبوا بحقوقهم و حقوق غيرهم لا نهم بالمختصر المفيد تعبوا !!
و ربنا يستر و ما نتعبش احنا كمان و نبطل ننزل


و لله الامر من قبل و من بعد