اليوم الذكري الثلاثون لمذبحة صبرا و شاتيلا
"مذبحة نفذت في مخيمي صبرا وشاتيلا لللاجئين الفلسطينيين في 16 أيلول 1982 واستمرت لمدة ثلاثة أيام على يد المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي والجيش الإسرائيلي. عدد القتلى في المذبحة لا يعرف بوضوح وتتراوح التقديرات بين 3500 و5000 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح، أغلبيتهم من الفلسطينيين ولكن من بينهم لبنانيين أيضا "
كثيرون منا يتسألوا : لماذا نذكر انفسنا الان ؟ و اخرين يرون ان ما تعانيه الشعوب العربية الان اهم من ان نحيي الذكري داخلنا ؟ و هناك ايضا هؤلاء الذين ازاحوا من صدورهم اية غضاضة تجاه العدو الصهيوني و لم يعد عدو ؟
نذكر انفسنا الان بالرغم من كل ما نواجهه اولا لاننا لا يحب حتي و ان شغلتنا الاحداث في بلادنا حتي و ان ضاقت بنا السبل و اشتد بنا الامر لا يجب ان ننسي عدونالحقيقي
لان الحقوق المسلوبة و الارواح التي زهقت و قتلت بدم بارد لن تهدأ حتي نرقي بأنفسنا و نقوي علي المواجهة
ما حدث من ثورات في و طننا العربي ليست فقط من اجل ما هو ات بل من اجل ما فقد و من اجل كل شهيد قتل غدرا بلا محاسبة
ما نعانيه ليس فقط ازمة الفقر و العدالة الاجتماعية لكنه الاحساس بالقهر الاحساس بالتخاذل الذي يملك كل واحد فينا
في كل موقف يأمل فيه ان ينصف
ما فعله طغاة الملوك و الرؤساء و اتباعهم لم يقتصر فقط علي النهب و السرقة
لكن من وجهة نظري المأساة الحقيقية هي انهم خلقوا منا شعوبا هزيلة تقتل و تذبح و تهان حتي
دون ان تقوي علي ان تعترض
"المذابح التي ارتكبت تجاه الابرياء و العزل لا يمكن ان تمحي لاننا اردنا ان ننسي " بل يبقي صداها قويا
اما لهؤلاء الذين اراحوا انفسهم من ازمة الذنب سينضموا لبقية من رأوا اخوانهم يستشهدون امام اعينهم فخوَنوهم !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق