نحن الان امام مشاهد كثيرة متشابكة " او يمكن ان تندرج جميعها تحت مسمي معضلات "
اللجنة التأسيسية للدستور .. الانتخابات الرئاسية .. مطالب الثورة و حقوق الشهداء " ده غير طبعا النثريات البسيطة من اختلال الامن و
ازمة البنزين و المطالب الفئوية و الخ "
كلهم يندرجون تحت شعار مهزلة ادارة المرحلة الانتقالية لاول مرة ادرك ان مفهوم الادارة في بلادنا يحتاج لاعادة توجيه هذا اذا تغاضينا عن النية المبيتة لاجهاض الثورة و ما حلم به شبابها
تأسيسية اللجنة و تكوينها ماهو الا عودة لمأساة سلطة الاغلبية المطلقة و التي لا يمكن تطبيقها علي اي حال في و ضع الدستور
ان يكون رئيس مجلس الشعب هو ايضا رئيس اللجنة التأسيسية " و هناك حديث انه سيكون المرشح المحتمل للاخوان " هو تطبيق اعمي لمفهوم " الكومبو لارج "
اما انتخابات الرئاسة و كثرة من دخلوا لعبتها تضعنا جميعا امام متاهات حتي نهايتها ليست بمعلومة ولكن تنضم لسلسلة الالغاز التي تملأ رؤوسنا
هنا تظهر مطالب الثورة و اهم ما تسأل عنه هو حق الشهداء و الذي انضم اليه شهداء مذبحة بورسعيد خيرة شبابنا فقدوهم أهليهم من أجلنا نحن
و استشهدوا علي يد من باعوا هذا الوطن منذ زمن و لازالوا يعيثون فيها فسادا
هؤلاء الاهل يرون الان قاتلي أبنائهم أحرارا أمام أعينهم
اما نحن ففي خضم هذه الاحداث نسيناهم هؤلاء الذي تملا أرواحهم سماء الوطن لعل ما حلموا به يري النور
هناك من يؤمن " و انا منهم " بأن انتخاب رئيس جديد " كما هو الحال عندما انتخبنا مجلسي الشعب و الشوري " و كذلك الدستور ما هوالا امتداد لا
يتجزأ من مسرحية محكمة المشاهد يلعب فيها المجلس العسكري و من ينتمون للعهد السابق الادوار الرئيسية و هناك من انضم للكواليس
من قوي سياسية .
مسرحية نهايتها كما بدأت وحي خيال شعب اراد ان يحلم حلما فسطره بدمه عله يري النور و يصير و اقعا فصار كابوسا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق