الثلاثاء، 22 مايو 2012

هتنتخب مين ؟؟؟


اقل من 24 ساعة تفصلنا عن صندوق الانتخابات الرئاسية في  بلدنا

لقد أمضينا الفترة السابقة لا سؤال يعلو علي " هتنتخب مين " و دائما كانت الاجابات تؤدي الي كل شئ ممكن " صدام / خلاف
صداقة جديدة / تفاهم مشترك
 و أحيانا الي خناقة و ضرب أحدهم " المرشحين " بالحذاء "
ربما لامما لازلنا نتعلم كيف نتحاور لازلنا جديدين في هذه اللعبة الديمقراطية !
الاجابة التي لم يختلف عليها الكثير أننا لا نري في مرشحينا من يحمل أملنا الحقيقي في ما هو أت .
لكننا بوجهة نظر خاصة بكل واحد منا نختار الاقرب لان يكون أصلح
و هنا يأتي التقسيم المصري الرائع لباقة المرشحين المتوفرة  " الذي يعترف به حتي المرشحين أنفسهم " ما بين
 2 فلول / 1 اخوان / و الباقي ثوريين منهم الاخواني السابق / الناصري السابق /و ثلاثة ينتمون لعالم مثالي بينهم شاب نريده جميعا و لا ننتخبه ؟؟ لا أعلم لماذا اللهم اننا لا نؤمن بعمره !!
ان مأساة الانتخابات القادمة ليس التزوير بمعناه التقليدي و لكن كما قال احد المحللين
انما هي "تزوير الارادة الحقيقية للناخب "
ارادة الفقير في حاجته للمادة
ارادة الجهل في تعلقه بالدين
ارادة الخوف في انتظارها للامان
فقد سلبنا جميعا شئ من هذا فأصبحنا لا نرس في المرشح سوي ما ينقصنا فغفلنا كثيرا حقيقة كثير منهم " خاصة من ينتمون للنظام السابق " 
نسي الناس هؤلاء الذين فقدوا أعينهم لا لشئ الا كي لا نفقد بصيرتنا
هؤلاء الذين يقبعون في سرائرهم في المستشفيات " أصابهم الشلل" لا لشئ الا لكي لا نفقد نحن احساسنا بالحياة

اعذر هؤلاء الذين لا يملكون حتي مقومات الانسان الطبيعية " هؤلاء الفقراء و البسطاء " الذين  يزدادون فقرا يوما بعد يوم .
 ولكني اعتب كثيرا علي من اتيحت لهم الفرصة ان يعيشوا حياة كريمة ولا يدركوا ما راه سائق بسيط في حملات مرشح من النظام السابق من صورة لا تختلف عما فات " كيف يثور شعبا علي نظام و يعيده في اول انتخابات له " واهم هذا الذي يتخيل انه قادر علي ان يراقبهم او انهم سيغيرون جلدهم كمن أجله سيغيرون عقليتهم السياسية و الفكرية خوفا من شعب أرادهم " هؤلاء ينتمون لعصر أخر لا يري سوي الكبت و القمع ربما يشوبها بعض الدبلوماسية الطاووسية
لكنها أبدا لا تغير واقع ان القالب نفسه واحد
فنحن لا نريد فرعونا اخر .
ان تنحاز جماعة اصلاحية كاملة الي مرشح لم يكن ليشرح نفسه الا احتياطا ليس أكثر
وان تتغير معايير اختيار الرئيس طبقا لروايتهم بناء علي من سيرشحونه هم
دون اعتبار أنهم بالفعل أصبحوا يملكون السلطة التشريعية و التنفيذية
ز حصولهم علي الرئاسة سيتبع نظرية" الجملة " او الكومبو
دون ادراك لاهمية دورهم الحقيقي في ظل غياب دستور اصروا ايضا ان يكتبوه هم بأيديهم !!
ان ينقسم الثوار لاكثر من مرشح فنخاف ان نخسر المعركة
و أسئلة اخري كثيرة :
- عن الدعم المالي للمرشحين " فلولا كانوا ام جماعة .
- اللقاءات التليفزيونية و المناظرات و ما أحدثته من تغيير
-خالد علي كيف نريد جميعا و لكننا لا نعطي له صوتا
- شفيق و حصوله علي المركز الاول في اسرائيل !
- لماذا يجتمع الكثير علي ابو الفتوح بالرغم من اختلاف تياراتهم الفكرية
- لماذا يدعم اكثر المبدعين صباحي
-مؤتمرات مرسي و كيف يعبأ لها !
- الحديث عن دعم الوطني المنحل لشفيق !
- لماذا رجال الاعمال موالين لموسي !!
- لقاء عكاشة و شفيق !
- صراع الاجيال واختلاف مرشحيهم
- الصمت الانتخابي و هل يتم مراقبته ؟؟
كلها أسئلة نحمل لها جميعا أجوبة مختلفة
و اختلافنا بدل من ان يكون رحمة اصبح عادة و احيانا هدفا في حد ذاته
لكني حقا بالرغم من روعة التجربة الانتخابية لا استطيع ان أري فيها الحل السحري لمشاكلنا فما نحن فيه يحتاج أكثر من مجرد رئيس منتخب
و الله أعلم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق