الخميس، 11 أبريل 2013

من حقك تحلم


من حق كل انسان يحي علي هذه الارض ان يحلم
حق كفله له خالقه. لم تنص عليه دساتير و لم تنتهكه انظمة متسلطة ظل دائما. بعيدا عن سلطات البشر و تحكماتهم

يبقي السؤال لماذا كان الحلم دائما محصنا ؟
لماذا له كل هذه الاهمية رغم كونه محض خيال لا يري الواقع.. اللهم الا قليلا
لا اجزم اني املك الاجابة لكن ربما املك تحليلا بسيطا يفسر لي ما اريده
فالحلم بعيدا عن تفسيرات ابن سيرين او فرويد او غيره.من.المتعمقين .

 يحمل ما بداخلنا من مشاعر لم نقوي علي البوح بها لمن نحب
غضب لم نملك الطاقة لنفرغه
خوف خشينا ان نظهره
الم لا نريد مشاركته
كما اننا في احلامنا يظهر الجزء العبقري لفطرتنا التي قضي عليها الواقع " خاصة ان كنت من ابناء ارض الكنانة "ينجلي فيها ابداع لم نصدق يوما اننا نملكه .
الاحلام لا تعني دائما ان تكون نائما.  ففي عز يقظتك تولد اكثر الاحلام صمودا
اعلم اننا في زمن حتي الاحلام صارت مرصودة و معنونة بشعارات سياسية او دينية
صارت محسودة علي رأي أهالينا " العين راكباها "
احلامنا في هذا الوطن لم تعد لنا و لم نعد لها
احلامنا تبحث عن متنفس في ايقاع الواقع المتقلب
ولكنها لازالت بالرغم من كل هذا ملكا خاصا لنا لا تموت معنا و تولد كل يوم من جديد لازالت قوية قادرة علي البقاء و تسعي لان 
تستمر             " كما هي ثورتنا " حتي وان رفضناها 
     
يعني من الاخر من حقك تحلم
و حاول ما تخسرش الحق ده .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق