الأربعاء، 29 مايو 2013

جيل غريب

نحن جميعا ننتمي لجيل لم تكن أحلامه كبيرة لم تكن طموحه تتعدي جدران بيت او سفر للخارج .
لم نقو يوما ان نعلن أمام أنفسنا أننا نحلم بوطن أخر لأننا يفترض بنا أن نعشق تراب بلدنا
ليس اختيارا أنما مفترضا .
لم نقو يوما أن نعلن لأهالينا أننا لانؤمن بتقاليدهم السامية بل إننا نمقت بعضها وأحيانا نحتقر هذا البعض 
خاصة ان كنت فتاة ارادت أن تخرج من الاطار المجتمعي الذي ارادوا لها أن تكونه.
  
لكن العكس هو ما حدث
رأينا أنفسنا نغير من مجري الحياة في هذا الوطن
رأينا احلامنا تنوي ان تري النور
رأينا الوطن نفسه بنظرة اخري وتخيلنا انه بطبيعة الحال سيدركون اننا هنا و ان لنا افكار اخري لمجتمع انساني ارقي
ثم بعد 3 سنوات نكتشف ان هذا المجتمع قد نخر فيه السوس و لم تعد اركانه تقوي علي ابسط الحقوق البشرية فكيف له ان يستوعب حقوق فكرية او مبادئ القيم و العدل .
كيف لمجتمع ارتضي كل واحد فيه ان يكون دائما محقا دون مراعاة ان هناك اخر يستحق ان يكون مثلك.
هناك كلمات ليست مدرجة في قاموسنا فكريا لكنها تذكر في كل مشهد سياسياكان ام اجتماعيا : الرأي الاخر ، ارضية مشتركة. ربما اكون مخطئا ، حرية التعبير ، حقوق ملكية فكرية ، ابداع ، ثورة ، صادق مع نفسه ، انسان بجد ، رجل له عقلية متنورة ، من حقك تحلم ، امرأة بتعرف تسوق ، راجل بيحترم امرأة " مش والدته " و الخ
" محتاجة اكد علي نقطة : ما ذكرته لا يعني انه لا يوجد من يمشي عكس التيار السابق ذكره , في كتير في بلدنا قرروا يخلقوا تيار جديد بأفكار تستحق الاحترام و التقدير لاننا عارفين كويس يعني ايه تبقي زي الغريب في وطنك ، لهؤلاء تحياتي و تقديري و املي في بكرة افضل "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق