ربما يعترينا الخوف دائما نحو ما سيكون نحو
ما هو ات
نكره دائما المجهول كانما هو عدو لا نريد
مواجهته بالرغم من أن هذا المجهول لربما
يحمل خير ما رأينا في ايامنا التائهة
يضم عمرنا الجميل الاتي
و أحيانا اخري لا نرضي بما في ايدينا لاننا
نري الاجمل دائما فيما لم ياتي بعد فيما لا نملكه
هكذا كتبت حين كتب لابي ان يسافر خارج الوطن
و حتي عندما عاد سريعا و لم يقدر علي البقاء ظل التساؤل يقتلني
لماذا نري في المجهول خوفا و في نفس الوقت
نري في الحاضر نقصا
لماذا لا نجد الرضا فيما نملك ماديا كان ام معنويا
و في نفس الوقت لا نخاطر بشئ من اجل مستقبل
افضل و نظل نبكي علي ما فات
نحن دائما نقف علي الحبل نخاف ان نقع و نخاف
ان نكمل لنصل
المعادلة ليست بالسهلة
انسانيتنا فطرت علي الخوف و علي الطمع
لكنها ايضا عليها ان تبحث عن الرضا بقدر ما
ملكت
و ان تسعي الي الارتقاء بفضل ما اكتسبت
هذه هي روعة
النفس و املها في ماض يستحق النظر
في قرارته و حاضر نرتضيه و مستقبل نأمل في
خيره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق