الاثنين، 27 يناير 2014

اعتراف ضمني

لا اعتقد انه يمكنني ان انكر احساس راودني دائما بأنها فشلت 
اعلم أنه واقع حاليا لا يمكن ان نتجنبه او حتي نضحك علي أنفسنا و نعلن اننا انتصرنا 
ربما اخلاقيا انتصرنا  ربما افتراضيا انتصرنا 
لكن علي ارض الواقع في مصر لم تنتصر الثورة 

لن اعدد الاسباب لاننا نعرفها حتي هؤلاء الذين تسببوا في خسارتها من أجل مصالح شخصية تيارات اسلامية كانت ام ليبرالية 
كلنا نعلم المسببات و الاسباب و الظروف و الاحداث 
كل ما هنالك اننا نضجنا قبل الوقت رأينا ما لم نكن نتخيل اننا سنحي فيه 
الصراع القائم الان لم اعد اري لنفسي فيه مكانا 
حقيقة لم اعد اري لنفسي مكانا اصلا في هذا الوطن 
ليس تخاذلا و لكن اعترافا ضمنيا بأنني لست قادرة علي فهم الامور المشوهة التي تملأ انحاء هذا الوطن 
ليس يأسا و لا خيانة انما " رحم الله امرء عرف قدر نفسه " لم اعد قادرة علي التواصل او حتي المشاركة 

"و انحني احتراما لهؤلاء الباقين  علي الحلم الثوري 
لكن اشفق عليهم من هول المأساة "

لا ادعي المعرفة الكاملة لكننا يوما سنحاصر حتي في افكارنا 
لن يعود العمل الميداني اختيارا بل استحالة 
انا لم انتمي رسميا  لاي تيار سياسي  " لي قناعاتي و افكاري صحيح " 
لكنني كنت من بداية المشهد مصرة علي ان يكون العمل الاجتماعي هو وسيلتي للتغيير الحقيقي 
و لا زلت مقتنعة بهذا المفهوم و اعتقد ان المحليات ايضا سوف تخلق منفذا لنا علي مشاكل المجتمع 
و ربما كان يوما طريقا جديدا لنا من أجل ثورة جديدة نكون جزء منها لا طرفا منفيا .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق