كنت اسير في درب عندما سمعت أحدا من ورائي فجأة يقول : انظر هل تعرفني ؟كنكن"
فالتفت و نظرت اليها و قلت : لا استطيع أن اذكر اسمك ؟
قالت: أنا أول حزن كبير صادفته في شبابك و بدت عيناها كصبح لا يزال عالقا به الندي
فالتفت و نظرت اليها و قلت : لا استطيع أن اذكر اسمك ؟
قالت: أنا أول حزن كبير صادفته في شبابك و بدت عيناها كصبح لا يزال عالقا به الندي
ؤقفت صامتا برهة قبل أن أقول : هل أضعت كل ثقل عيونك ؟
فابتسمت و لم تقل شيئا وشعرت أن دموعها قد تعلمت علي المدي لغة الابتسام
!همست : قلت مرة أنك سترعي حزنك الي الابد
فابتسمت و لم تقل شيئا وشعرت أن دموعها قد تعلمت علي المدي لغة الابتسام
!همست : قلت مرة أنك سترعي حزنك الي الابد
!فاحمر وجهي و قلت : نعم غير أن السنين مضت و نسيت ثم أخذت يدها في يدي و قلت : لكنك تغيرت
" قالت : ما كان حزنا .. أصبح الان سلاما
هذه الكلمات سطرها طاغور في ديوانه الهارب عندما قرأتها أول مرة كنت لازلت في بداية الحياة الجامعية
لم أفهم ساعتها كيف يمكن للحزن ان يكون سلاما
كيف يمكن لوجع ان يمضي و ننساه
كيف يمكن لحلم ان يخبو و لا نراه
لكن مع الوقت أدركت ان أروع الاحزان هي ما تخلق فينا الوضوح
الحزن لا يمضي دون أثر لكن أثره يغير بروحنا الكثير
و يجعلنا أقوي :)
فعلا هذا ما لم نفهمه فى صغرنا عندما كنا نحزن كثيرا و تدمع عينانا كالنهر الفائض لم نتوقع يوما ان يكون حزننا هو مصدر تكوين شخصيتنا لم نكن نتوقع ان الحزن سينقلب الى سلام وجدانى يعيش بداخلنا الى الابد.
ردحذفحسام مختار
اليوم و انا فى الاتوبيس سمعت نقاشا يدور بين الراكبين بجوارى .. كان يشرح احداهم معنى كلمه "متعه الالم" فجزبنى الحديث هل حقا فى الالم متعه زز كنت اعتقد دوما ان كلنا نبعد عن الالم و نبحث عن الراحه و الاطمئنان و لكنى فهمت كثيرا عندما شرحها بمثال بسيط: ذلك الطفل الصغير الذى يتوجع من التعويره و لمنه يصر على اللعب فيها لمجرد الشعور بالرغبه فى ذلك .. تلك الشعور الذى دفعه هو متعه الالم وقتها تحدثت لنفسى و قلت: كم من اشياء تؤلمنا و نريد ان نشعر بها .. هل تعرفين تلك الشعور عندما تجدين "ودنه" فى احد اصابعك فتحكينها مع انك تعلمين جيدا انها تؤلمك او تلك الحبه فى وجهك التى من اخطر الامور ان نلمسها و مع ذلك نفعل بها ابشع الاشياء و ايضا عندما تجف تعويره و تكون جلد ناشف .. لا يهدأ بالنا الى بعد ازالته كاملا.
ردحذفو هنا اتعجب من الطبيعه البشريه التى تدفع الانسان الى اقتراف افعال تضره .. مثل ذلك الشعور الذى ياتى عندما تقرر القيام لصلاه العشاء قبل النوم... نشعر بكسل كبير و لكن لو فكرنا و علمنا كم من نعم و اشياء جميلنا تنتظرنا بهذه الصلاه لقمنا فى الحال لصلالتها بحب.
حسام مختار
الجزن احيانا يأتي من حيث لا ندري لم نريده و لم ننتظره و لكنه كطبيعة الحياة و ايامها يمضي المهم ان نقبل به دون مقاومة د فمقدار قوة ألمه أثره يبقي و لمنه يتحول لصورة اعمق من كونه الم ليصير سلاما نفسيا
ردحذف